ابن الأثير

702

أسد الغابة ( دار الفكر )

اثنين ؟ ثم إنه جعل الأوّل جهنيا أنصاريا ، وإذا كان أنصاريا كان مسكنه بالمدينة ، فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها . وإنما الصحيح الّذي ذكره أبو نعيم وأبو عمر ، وقد نقلنا معنى كلامهما ، واللَّه أعلم . حكيمة : بضم الحاء ، وفتح الكاف ، وآخره هاء . 3880 - عمرو الثمالي ( ب د ع ) عمرو الثّمالي - وقيل : اليماني . روى حديثه شهر بن حوشب ، عنه أنه قال : بعث معي النبي صلى اللَّه عليه وسلم بهدى تطوّعا وقال : إن عطب منها شيء فانحره ، ثم أصبغ نعله من دمه فاضربه على صفحته ، وخلّ بينه وبين الناس . أخرجه [ ( 1 ) ] الثلاثة . 3881 - عمرو بن جابر الجنى ( س ) عمرو بن جابر الجنّىّ . أوردناه اقتداء بالحافظ أبى موسى ، وقد ذكر أنه اقتدى بالطبراني ، وبالجملة فتركه أولى ، وإنما ذكرناه لأننا شرطنا أننا لا نخل بترجمة . أنبأنا أبو موسى إذنا ، أنبأنا أبو الخير محمد بن رجاء ، حدثنا أحمد بن أبي القاسم ، حدّثنا أحمد بن موسى ، حدّثنا أحمد بن عمرو ، حدّثنا عمرو بن علي ، حدّثنا سلم بن قتيبة ، حدّثنا عمرو بن نبهان العنبري ، حدّثنا أبو عيسى سلام ، حدّثنا صفوان بن المعطل السلمي قال : خرجنا حجاجا ، فلما كنا بالعرج إذ نحن بحية تضطرب ، فلم تلبث أن ماتت . فأخرج لها رجل منا خرقة فلفها فيها ، ثم حفر لها في الأرض ، ثم قدمنا مكة فإنّا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال : أيّكم صاحب عمرو بن جابر ؟ قلنا : ما نعرفه ! قال : أيكم صاحب الجان ؟ قالوا : هذا . قال : جزاك اللَّه خيرا ، أما إنه كان آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يستمعون القرآن . وقال : كان بين حيّين من الجن قتال مسلمين ومشركين ، فقتل ، فإن شئتم عوّضناكم - يعنى عن الخرقة ؟ قلنا : لا [ ( 2 ) ] أخرجه أبو موسى ، وقد أخرجه ابن أبي عاصم ، عن عمرو بن علي ، عن سلم بالإسناد .

--> [ ( 1 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 1965 : 3 / 1207 . [ ( 2 ) ] أخرجه بنحوه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في زوائد المسند ، عن أبي حفص عمر بن علي : باسناده . المسند : 5 / 312 . وكذا أخرجه الباوردي والحاكم والطبراني وابن مردويه في التفسير من طريق سلم بن قتيبة ، ينظر الإصابة ، الترجمة 5792 : 2 / 521 .